السلام : " إنه خرج إلي يشكو عسر الولادة على لبوءته ( 1 ) وسألني أن أسأل الله
أن يفرج عنها ففعلت ذلك ، وألقي في روعي ( 2 ) أنها تلد ذكرا له ، فخبرته بذلك ،
فقال لي : امض في حفظ الله ، فلا سلط الله عليك ولا على ذريتك ولا على
أحد من شيعتك شيئا من السباع ، فقلت : آمين " ( 3 ) .
والأخبار في هذا الباب كثيرة ، وفيما أثبتناه منها كفاية على الرسم
الذي تقدم ، والمنة لله .
هامش
( 1 ) اللبوءة : أنثى الأسد ، واللبوة ساكنة الباء غير مهموزة لغة فيها " الصحاح - لبا - 1 : 70 " .
( 2 ) الروع : القلب . " الصحاح - روع - 3 : 1223 " .
( 3 ) ذكره مختصرا ابن شهرآشوب في المناقب 4 : 298 ، والراوندي في الخرائج والجرائح 2 :
649 / 1 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 48 : 57 / 67 .