تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب البيع — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
نعم ، في خصوص ولد المستولدة لا يكون الأمر كما ذكر ، لأنه ليس تابع العين كما في الحيوانات ، بل هو يستتبع الاستيلاد ، وحيث إنها استولدها مالكها الحقيقي فالولد له . ولو كان المراد من " الكشف الانقلابي " هو الانقلاب واقعا في الاعتباريات ، يلزم الالتزام بالانقلاب في الواقعيات الخارجية ، مثل الالتزام بعدم العصيان ، وعدم استحقاق العقاب ، وسقوط الحدود والديات ، لأنه بعد الإجازة ينقلب ما هو المتحقق خارجا . وإمكان دفع ذلك : بأن الانقلاب في الاعتبار بيد المعتبر ، وموضوع هذه الأمور ينقلب ، لأنه من الاعتباريات ، فلا منع عقلا من ذلك ، غير كاف ، لعدم مساعدة العقلاء عليه ، كما هو الظاهر . مع أن المسألة عقلا لا تخلو من غموض .
حول التفصيل بين النماءات المتصلة والمنفصلة والأحكام الشرعية والعقلائية وربما يخطر بالبال أن يقال بالتفصيل بين النماءات المتصلة والمنفصلة ، ضرورة أن ما هو تابع مملوكية العين هي الأولى ، وأما الثانية فهي بعد الانفصال تصير مستقلة في الملكية ، فتكون تابعة للنظر ، فإن أجاز العقد بجميع ما يتعلق بالمعقود عليه فتدخل ، وإلا فلا . أو يقال بخروجها عن التبعية مطلقا ، لأن اختلاف نظر المجيز لا يورث الفرق ، فإن المدار على الانشاء ، فإن شملت تلك المنافع فيدخل ، وإلا فلا . ثم إن الظاهر عدم الفرق بين المنفصل غير المتغيرة صورته