الأمر الثاني عشر
في الإجازة
وقد مر ما يتعلق بها ماهية ، وأنها هي الرضا المظهر بالمعاملة ( 1 ) ولو
كان بفعل من أفعاله ، وأما الرضا الباطني والتقديري ، فغير كاف إن لم
يكن يخطر بالفعل بالبال .
والأولى تقديم شرائطها ، ثم أحكامها ، إلا أن متابعة الشيخ الأعظم
لا تقصر عن ذلك ، والبحث حولها يتم في ضمن مراحل :
هامش
1 - تقدم في الصفحة 28 .