الأمر الحادي عشر
حول تمكن المالك من إيجاد المعاملة الإنشائية
بانيا على إلحاق الرضا بعد ذلك
إذا تمكن الفضولي من إيجاد ماهية البيع ، أو إيجاد ما يمكن أن يصير
بيعا ، فهل يتمكن المالك من ذلك ، بأن يريد المبادلة الإنشائية ، بانيا على
إلحاق الرضا بها بعد المشاورة مع زيد مثلا ، فإن وافقه فهو ، وإلا فيرده ؟
أو لا يتمكن منه ، لأن حصول الأثر قهري ، ولا ينفك بالقصد والنية ،
وبناءه يرجع إلى اعتبار الخيار في المعاملة ؟ وجهان :
من أن قضية الصناعة صحة الفضولي ، وهي موقوفة على إمكان
التفكيك بين الماهية وأثرها ، فإذا صح ذلك فهنا أولى بالصحة .
ومن عدم بناء من العقلاء على ذلك .
والذي هو الحق : أن التفكيك إذا كان أمرا عقلائيا - سواء كان ذلك بين
الماهية وأثرها ، أو بين ما يكون قابلا لصيرورته ماهية مؤثرة وتلك
كتاب البيع — صفحة 119
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص١١٩