العامة ، فضلا عن الخاصة ( 1 ) ، حسبما أفاده بعض المعاصرين - حفظه
الله تعالى - .
ومن العجيب تمسكهم بالأخبار الواردة في الواجبات الموسعة ( 2 ) !
فإن تصحيح الصوم فيها ، لا يلازم صحة الصوم في المفروض المعين ،
بخلاف إبطال الصوم هناك ، فإنه ربما استظهرنا منها فساد الصوم المعين
بالأولوية القطعية ، فليتدبر .
وأعجب منه تمسكهم بفحوى ما ورد في المريض ( 3 ) ! ! مع أنه لا نص
فيه رأسا ، فراجع .
فرع : انتهاء وقت النية في الواجب بالزوال
قد اشتهر وادعي عليه الاجماع أن وقت النية ينتهي في الواجب
المعين والمفروض بالذات وبالعرض بالزوال ( 4 ) ، وقد تشبث الفقيه
الهمداني بالنصوص المخصوصة بغير المعين ( 5 ) كما عرفت ، وبعض آخر
بأصالة العبادية في الصوم المقتصر في الخروج عنها على ما قبل
هامش
1 - روي : أن ليلة الشك أصبح الناس فجاء أعرابي شهد برؤية الهلال ، فأمر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )
مناديا ينادي : من لم يأكل فليصم ، ومن أكل فليمسك .
لاحظ المعتبر 2 : 646 ، المبسوط ، السرخسي 3 : 62 / السطر 12 .
2 - وسائل الشيعة 10 : 10 ، كتاب الصوم ، أبواب وجوب الصوم ، الباب 2 .
3 - مدارك الأحكام 6 : 22 ، جواهر الكلام 16 : 197 ، الصوم ، الشيخ الأنصاري : 105 .
4 - الغنية ، ضمن الجوامع الفقهية : 508 / السطر 31 ، مستمسك العروة الوثقى 8 : 214 - 215 .
5 - مصباح الفقيه 14 : 310 - 314 .