تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصوم — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
إليه بعد ما نرى أن كثيرا من الأجزاء والشرائط ، اعتبرت في المركبات الشرعية حال العلم ، ولا يختل المركب بالاخلال بها جهلا ونسيانا ، فلاحظ وتدبرا جيدا . ومن العجيب أن الفقيه الهمداني ( 1 ) تبعا لصاحب الجواهر ( قدس سره ) ( 2 ) اعتقد أن مقارنة النية حسب القواعد ، وقول ابن أبي عقيل مطابق لها ! وقد فرغنا عن أن ماهية الصوم ليست متقومة بالقران بها بالضرورة ( 3 ) ، فيكون القران شرطا شرعيا ومحتاجا إلى الدليل ، ولو كان الدليل ناهضا عليه حال العلم ، فهو لا يلازم نهوضه حال الجهل والنسيان ، كما هو المبين . ومن العجيب أن صاحب الجواهر ( رحمه الله ) مع تمسكه بالرفع النبوي ( 4 ) ، استضعف ما تمسك به المدارك من أصالة عدم تبييت النية مع النسيان ( 5 ) ! مع أنه ليس إلا من التمسك بحديث الرفع . ثم إنه ربما يتمسك بوجوه ضعيفة أخر في الكتب الاستدلالية ( 6 ) ، والأضعف من الكل الخبر العامي الذي لا يوجد في كتب حديث
هامش
1 - مصباح الفقيه 14 : 314 . 2 - جواهر الكلام 16 : 197 . 3 - تقدم في الصفحة 6 - 7 و 169 . 4 - الخصال : 417 / 9 ، وسائل الشيعة 15 : 369 ، كتاب الجهاد ، أبواب جهاد النفس ، الباب 56 ، الحديث 1 . 5 - جواهر الكلام 16 : 197 - 198 . 6 - جواهر الكلام 16 : 197 ، مستمسك العروة الوثقى 8 : 214 ، مستند العروة الوثقى ، كتاب الصوم 1 : 45 ، مهذب الأحكام 10 : 31 .