وإن شئت قلت : ينحصر وجه البطلان بأن يقال : بإطلاق دليل اعتبار
الترتيب بين الطبيعتين والأجزاء ، وعدم جريان قاعدة لا تعاد . . . في الأثناء ،
أو بالنسبة إلى الشك في ركنية الترتيب ، لظهورها في الأجزاء
والشرائط ، مثل الستر والطهارة .
وأنت خبير بما فيه ، وقد تحرر منا في رسالتنا المعمولة لمسائل
القاعدة ، عمومها من الجهتين المذكورتين ( 1 ) ، ولأجل ذلك ذهب المشهور
إلى صحة الثانية قبل الأولى ، لو تذكر بعد الفراغ ( 2 ) ، وأعرضوا - على
المنقول ( 3 ) - عن الروايات الآمرة بجعلها الأولى ( 4 ) ، فلتدبر جدا .
هامش
1 - رسالة في قاعدة لا تعاد للمؤلف ( قدس سره ) ، ( مفقودة ) .
2 - شرائع الاسلام 1 : 55 ، مدارك الأحكام 3 : 116 ، جواهر الكلام 7 : 319 ، العروة
الوثقى 1 : 520 ، كتاب الصلاة ، فصل في أوقات اليومية ونوافلها ، المسألة 3 .
3 - كما في العروة الوثقى 1 : 520 ، كتاب الصلاة ، فصل في أوقات اليومية ونوافلها ،
المسألة 3 ، الصلاة ، الحائري : 29 ، الصلاة ( تقريرات المحقق النائيني ) الآملي 1 : 71 /
السطر 21 .
4 - وسائل الشيعة 4 : 290 - 293 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ، الباب 63 ، الحديث
1 و 4 و 5 و 6 .