به الله تعالى والنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فهو من الصلاة ( 1 ) وما يناجي به الرب من
الصلاة ( 2 ) ، فليس كل زيادة مبطلة ، وميزان المبطل والمكمل ما أشير
إليه ، وهي خارجة عن من زاد فلو أتى بالأجزاء والأذكار والأوراد
والأدعية المستحبة ، بعنوان الوجوب ، أو أتى بها في خصوص ركعة
وجوبا ، أو ندبا خاصا ، فمقتضى الصناعة هو البطلان ، مع أن من زاد أقوى
من تلك الأخبار ، على الأشبه .
القسم الثاني : حول الخلل المخصوص بالنص والدليل
بجهة من الجهات ، والمعارضات الخاصة للأدلة العامة
السابقة ، ك لا تعاد ومن زاد وغيرهما ، والبحث هنا يتم طي مسائل :
هامش
1 - الكافي 3 : 337 / 6 ، تهذيب الأحكام 2 : 316 / 1293 ، وسائل الشيعة 7 : 263 ، كتاب
الصلاة ، أبواب القواطع في الصلاة ، الباب 13 ، الحديث 2 .
2 - قال الصادق ( عليه السلام ) : كل ما ناجيت به ربك في الصلاة فليس بكلام . الفقيه 1 : 208 /
938 ، عوالي اللآلي 2 : 45 / 113 ، وسائل الشيعة 6 : 289 ، كتاب الصلاة ، أبواب
القنوت ، الباب 19 ، الحديث 4 .