تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخلل في الصلاة — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
وفيه : إنه كما يتعارض الخاصان ، يعارض الخاص ويخالف العام في عرض واحد ، فتنقلب النسبة ، والمهم أن اختلاف النسخ لا يندرج في اختلاف الخبرين المتعارضين . والانصاف أن الخبر المذكور ليس من جملة المعارضات العامة ، مع أن قوله : ركعة لا مفهوم له ، وليس بصدد التحديد .

معارضة معتبر ابن بكير لحديث لا تعاد

ومما يمكن أن يعارض لا تعاد بنحو العموم المؤيد كما مر ، معتبر ابن بكير عن زرادة ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال : لا تقرأ في المكتوبة بشئ من العزائم ، فإن السجود زيادة في المكتوبة ( 1 ) فإن مقتضى التعليل أن الزيادة في المكتوبة توجب بطلانها ، والتعليل يشهد على أنها يعد من الزيادة ، فتكونان موجبتين .

تلخيص : في تحقيق المسألة وكون الزيادة والنقيصة توجب البطلان

مقتضى التحقيق : أن الصلاة من الماهيات المحدودة شرعا ، على وجه حررناه في محله ، ومعناه : أن الزيادة في المكتوبة توجب خروجها عن كونها مصداق ما يمتثل به ، وإن كانت مصداق الصلاة لغة ، فالزيادة
هامش
1 - الكافي 3 : 318 / 6 ، تهذيب الأحكام 2 : 96 / 361 ، وسائل الشيعة 6 : 105 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 40 ، الحديث 1 .
الخلل في الصلاة — صفحة 55 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني