تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخلل في الصلاة — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
ليس بسنة والمراد هي الثابتة في الأخبار لا الكتاب . ويكفي لاثبات الطهور الخبثي من الكتاب ، قوله تعالى ( وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر ) ( 1 ) كما هو كذلك بالنسبة إلى الركوع والسجود ، لما لا دليل عليه إلا بعض الآيات المناسبة بضميمة بعض الأخبار . وفيه : إن ماهية الصلاة التي هي مورد الأمر ، يعلم أنها هو الركوع والسجود ، وهذان الفعلان تمام حقيقة الصلاة في قوله ( أقيموا الصلاة ) وهما ثابتان بالكتاب بهذه الآيات دون تلك الآيات مثل قوله تعالى ( فاركعوا مع الراكعين ) ( 2 ) أو قوله تعالى ( واسجد . . . ) ( 3 ) ، فإن ذلك يشبه استدلال العامة ، فإذا قال تعالى ( وإذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا ) ( 4 ) وقال ( أقم الصلاة لدلوك الشمس ) ( 5 ) . فلا بد من تحرير الماهية وتقررها ، فكان الركوع والسجود معظم الأجزاء الذي ذهب إليه المشهور في الأعم والأخص عند تصوير الجامع ، فلا يتم ما أفيد وجها لبطلان الصلاة للاخلال بالطهور الخبثي ، من ناحية أن هذا الطهور أيضا من الكتاب والفريضة ، مع أن في الذيل صدورا
هامش
1 - المدثر ( 74 ) : 3 - 5 . 2 - البقرة ( 2 ) : 43 . 3 - العلق ( 96 ) : 19 . 4 - المائدة ( 5 ) : 6 . 5 - الإسراء ( 17 ) : 78 .