تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخلل في الصلاة — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
يعقل ضربه كي يكون له الامتثال ( 1 ) ، وحديث عدم جريان البراءة العقلية ولو كانت حينية كما نحن فيه ، غير تام يطلب من الأصول ( 2 ) . فعلى هذا لا تقريب صحيح عام لمطلق الصور إلا ما ينتهي إلى اختلاف الصور ، حسب القواعد الأولية أو الثانوية ، ولأجل ذلك نتعرض له على حدة .

المبحث الثاني : الخلل العمدي في الطهارة الخبثية يوجب البطلان

الاخلال العمدي بلا عذر يوجب عندنا البطلان ، وقضية تعدد المطلوب أو تعدد الأمر الترتبي ، أو وجود الأمرين بالفعل ، خروج عن الجهة المبحوث عنها ، وهي كون متعلق الأمر من الأقل والأكثر الارتباطي ، وإلا فالأمر بالصلاة ينحل إلى مراتبها المختلفة فيتعدد الأمر ، وبالتداخل من ناحية المسبب - للعلم بكفاية الواحدة كما في الأغسال - يتم المطلوب ، كما حررناه في الأصول ( 3 ) .

الخلل مع العذر في الطهارة الخبثية لا يوجب البطلان

وأما مع العذر كالاضطرار والاكراه والتقية وغير ذلك ، فالصحة قوية لو كان لبس الثوب النجس مورد الاضطرار ، ويكون مانعا ، وإلا لو
هامش
1 - تحريرات في الأصول 3 : 451 - 455 . 2 - تحريرات في الأصول 7 : 135 - 137 . 3 - تحريرات في الأصول 5 : 74 وما بعدها .
الخلل في الصلاة — صفحة 191 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني