الدرس الثاني والعشرون
ما ألقاه الوالد - مد ظله -
حول حديث : لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيبة نفس
منه ( 1 )
وإجماله : أن هذه الرواية تدل على اللزوم ، والمراد منه هو بقاء
الملك .
وتقريبه هو : أن الحلية والحرمة - من حيث اللغة - لا تنقسم
إلى التكليفية والوضعية ، بل هما من الاعتبارات المخترعة من
الخصوصيات الحاصلة من موارد الاستعمال والاطلاق ، فلا يكون
هامش
1 - الفقيه 4 : 66 / 195 ، وسائل الشيعة 5 : 120 ، كتاب الصلاة ، أبواب مكان المصلي ،
الباب 3 ، الحديث 1 .