الآيات والروايات ، وتدل عليها البراهين غير التامة ، ولكنه ينافيها كثير
من الأدلة الأخرى والاعتبارات الأخر ، مثل ما أشرنا إليه ، فعليك بالتأمل
في المسألة وفيما يرتبط بها ، مثل حديث الشفاعة ( 1 ) ، وغفران الذنوب
كلها إلا الشرك بالله العظيم ( 2 ) ، وسعة الرحمة الإلهية ( 3 ) ، ونجاة أبناء
هامش
1 - منها : حمران بن أعين : قال الصادق ( عليه السلام ) : والله لنشفعن لشيعتنا ، والله لنشفعن لشيعتنا ،
والله لنشفعن لشيعتنا حتى يقول الناس : فما لنا من شافعين ولا صديق حميم .
لاحظ بحار الأنوار 8 : 29 - 63 .
2 - النساء ( 4 ) : 48 و 116 .
قال أبو هاشم : سمعت أبا محمد يقول : إن الله ليعفو يوم القيامة عفوا يحيط على
العباد ، حتى يقول أهل الشرك : والله ربنا ما كنا مشركين فذكرت في نفسي حديثا
حدثني
به رجل من أصحابنا من أهل مكة : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قرأ إن الله لا يغفر الذنوب
فقال الرجل : ومن أشرك ؟ فأنكرت ذلك وتنمرت للرجل فأنا أقول في نفسي إذ
أقبل علي فقال : إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء بئسما
قال هذا وبئسما روى .
بحار الأنوار 6 : 6 / 12 .
3 - كما في قوله تعالى : ( ورحمتي وسعت كل شئ ) الأعراف ( 7 ) : 156 ، والأنعام ( 6 ) :
147 . ( فلما أفاق موسى مما تغشاه ) إلى أن قال ، فقال تعالى : ( عذابي أصيب به من
أشاء ، ورحمتي وسعت كل شئ . . . ) .
بحار الأنوار 90 : 21 .
عبدي أنا الله الواسع الكريم ، الذي لا ينفد خزائني ولا ينقص رحمتي شئ بل وسعت
رحمتي كل شئ . . . .
بحار الأنوار 90 : 389 ، و 92 : 459 و 466 .