عائدة ( 5 )
في لزوم تعيين يوم المقضي في قضاء الصلوات
لا شبهة في وجوب قضاء الصلوات الفائتة المتحدة في الكيف
والكم .
مثلا : لو كان عليه صلوات الغداة فعليه الاتيان بها ، والمشهور على
عدم تعيين اليوم المقضي ، فيكون اللازم الاتيان بها من غير قصد زائد
على قضاء صلاة الغداة .
وقد يشكل الأمر عقلا ، لأجل أن الطبيعة الواحدة بخصوصياتها ، غير
قابلة لتعلق الأوامر المولوية المتعددة بها ، فإنه قد تقرر في مقامه
تداخل المسببات عقلا ، وإن تعددت الأسباب ( 1 ) ، فلا يعقل الأمر بقضاء صلاة
الغداة على نعت المولوية مكررا ، بل التكرار يورث التأكيد ، كما كان
هامش
1 - تحريرات في الأصول 5 : 112 - 117 .