لا تجري - لقصور لسانها - فهو ، وأما على القول بجريانها في الأطراف
وتساقطها ، فهي في الداخل جارية ، دون الخارج ، فلا معارض لها ، وتكون
النتيجة واحدة ، فافهم وتدبر .
كما أن الوالد المحقق في الدورة الأخيرة ، لدعوى السيرة
العملية ، بنى على عدم الحجية بالنسبة إلى ما لا يكون مورد الابتلاء
الفعلي ، فليتدبر .
وكان في بورسا أيضا بناؤه عليه لتلك الجهة ، ويقول : إن العمل على
خلاف ذلك .
ثلاث رسائل ، العوائد والفوائد — صفحة 27
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص٢٧