العناوين الطاهرة - كالمعز ، والشاة ، والذئب - فالأشبه طهارته ، والأحوط خلافه ،
وإن كان كلاهما من العناوين النجسة ، فالأقرب نجاسته .
مسألة 2 : لو كانت المكائن العصرية بمنزلة الأمهات ، فالحكم أيضا ثابت ،
فالحيوان المتولد منها ، تابع لتلك الأمارات والأوصاف في الطهارة والنجاسة ، ولو
غلبت أوصاف الكلب والخنزير ، فالأقرب نجاسته .
الثامن : الكافر
بجميع أقسامه حتى المرتد ، نجس على الأقوى الأحوط ،
حتى أهل الكتاب ، كاليهود ، والنصارى ، والمستضعفين ، والجهلة ، سواء كان عن
قصور أو تقصير ، وإن كانت القوة ، في بعض الطوائف محل منع ، ولكن لا يترك
الاحتياط .
وكل شئ منهم نجس وإن لم تحله الحياة ، ويشكل الأمر في الأجزاء الصغار
جدا ، وفي مطلق الأجزاء التي لا تحلها الحياة ، إذا أسلم بعد ما انفصلت عنه .
مسألة 1 : المراد من " الكافر " هنا من لا يعترف بالاسلام ، سواء كان
جاهلا ، أم معذورا في ترك الاعتراف .
والإسلام : هو الشهادتان ، والأشبه أنه ليس منه الاعتراف بالمعاد ، كما أن
من يعترف بوحدة الإله دون الواجب بالذات ، خارج عن حد الاسلام .
مسألة 2 : من كان منكرا لإحدى معالم الاسلام والكتاب الإلهي والرسول
الأعظم وهكذا ، يعد نجسا ، سواء كان إنكاره لشبهة ، أو عن عناد ، بل الأول أولى
بالنجاسة من الثاني ; لعدم ترشح الجد في إنكاره منه .
والمراد من " المعالم " ما هي من الواضحات الاسلامية الغنية عن البيان غير