پرش به محتوای اصلی

مستند تحرير الوسيلة — صفحه 228

پدیدآورندگان:

ص۲۲۸
شرح
اللهم إلا أن يقال : إنه مقتضى الصناعة العلمية غير المعهودة بين العقلاء في بيع الأشياء المتفرقة ، التي لا تجمعها الأمور الخارجية ، ولا الأغراض . نعم ، لا بأس بأن يعتبر ذلك زائدا على المؤونة المتعارفة ، فيكون من قبيل الشرط في ضمن العقد الواقع على المجموع ، ولو صح ذلك فيعلم منه وحدة العقد ، وإلا فالشرط لم يقع في ضمن شئ ، فتأمل جيدا .