والظاهر أن حكم السلطان المؤالف كالمخالف ، وإن كان الاحتياط
بالرجوع إلى الحاكم في الأول أشد .
شرح
قوله دام ظله : كالمخالف .
قد عرفت عموم الإذن بالنسبة إلى الطائفة الحقة مطلقا ، والاحتياط
بالرجوع إلى الحاكم خصوصا في المؤالف ، ولا سيما في المؤالف
الصوري ، لا الواقعي ، حسن جدا ، لما علمت من بعض الاحتمالات في
المسألة ، ومنها يعلم وجه الأشدية أيضا ، فليتدبر جيدا .