تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند تحرير الوسيلة — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
شرح
خصوص ذلك ما أشير إليه . ومن العجيب أن المسألة عندهم واضحة ولكن المسموع من بعض السالفين ، والمشهور من جماعة من المعاصرين هداهم الله تعالى ، خلاف ذلك ، ولقد أخرتني الدهور إلى عصر عجيب ، وذو ردة واهية نرى ميل العلماء إلا الشاذ منهم إلى الملوك والسلاطين ، مستدلين بصنع علي بن يقطين ( 1 ) ، غافلين عن الجهات ، ذاهلين لشدة الحب إلى ما هم عليه عما هو وظيفتهم ، وقد اتفق في عصرنا رجوع الناس عن تقليد الراكن إلى أبوابهم ، ووقع في قلوبهم الخلل والزلل بالنسبة إلى عقائدهم ، فبئس الملوك وبئس العلماء ، خذلهم الله تعالى أو هداهم .
هامش
1 - انظر وسائل الشيعة 17 : 193 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 46 ، الحديث 1 .