شرح
خصوص ذلك ما أشير إليه .
ومن العجيب أن المسألة عندهم واضحة ولكن المسموع من بعض
السالفين ، والمشهور من جماعة من المعاصرين هداهم الله تعالى ، خلاف
ذلك ، ولقد أخرتني الدهور إلى عصر عجيب ، وذو ردة واهية نرى ميل
العلماء إلا الشاذ منهم إلى الملوك والسلاطين ، مستدلين بصنع علي بن
يقطين ( 1 ) ، غافلين عن الجهات ، ذاهلين لشدة الحب إلى ما هم عليه عما هو
وظيفتهم ، وقد اتفق في عصرنا رجوع الناس عن تقليد الراكن إلى أبوابهم ،
ووقع في قلوبهم الخلل والزلل بالنسبة إلى عقائدهم ، فبئس الملوك وبئس
العلماء ، خذلهم الله تعالى أو هداهم .
هامش
1 - انظر وسائل الشيعة 17 : 193 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 46 ،
الحديث 1 .