ولم يكن ذلك موجبا لازدياد شوكتهم وقوتهم .
شرح
كثرت شياطينه ( 1 ) .
وفي معتبرة أخرى قال ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إياكم وأبواب السلطان
وحواشيها ، فإن أقربكم من أبواب السلطان وحواشيها أبعدكم من الله عز وجل ،
ومن آثر السلطان على الله أذهب الله عنه الورع وجعله حيرانا ( 2 ) .
وقضية المعتبرتين وغيرهما ، حرمة العنوان الآخر ، وهو كونه من
المقربين والمعروفين بأنه مورد احترامه ، ويكون نافذا فيه ، وسيأتي في
المسائل الآتية ، عند تعرض المصنف - مد ظله تمام الكلام في المقام ( 3 ) .
قوله : ولم يكن موجبا .
يمكن دعوى لحوقها بالعنوان المشار إليه ، فإن ذلك من الإعانة على
الإثم ، وهو غصب الخلافة ، فإن ما يوجب بقاء الإثم في إثمه أو شركته في
الإثم محرم بالعقل والنقل ، أو لحوقه بعنوان أعوان الظلمة ، فإن من كان
فعله المباح مرة واحدة موجبا لذلك يعد به من أعوانه عرفا ، وفي
هامش
1 - عقاب الأعمال : 310 / 1 ، وسائل الشيعة 17 : 181 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب
به ، الباب 42 ، الحديث 12 .
2 - عقاب الأعمال : 310 / 2 ، وسائل الشيعة 17 : 181 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب
به ، الباب 42 ، الحديث 13 .
3 - ذيل مسألة 24 من التحرير عند تعرض المصنف عدم جواز الدخول في
الولايات 4 : 313 .