شرح
في النواهي المتعلقة بها مع مجهولية الوجه .
ودعوى الأخذ بالاطلاق ، والخروج عنه بالدليل ، غير مسموعة في
هذه المواقف ، ولا سيما بعد لزوم كونه على الكراهة في أكثر منافعها ، بل كلها
إلا إيجادها فلا تغفل .
ومما ذكرنا يظهر الوجه في فساد التمسك ( 1 ) بروايات الحسين بن
زيد ( 2 ) ، وأبي بصير ( 3 ) ، وجراح المدائني ( 4 ) ، وعبد الله بن طلحة ( 5 ) ، فإنها كلها
ضعيفة ، بل في دلالة بعضها نظر واضح .
وتوهم دلالة موثقة أبي العباس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله
عز وجل ( يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل ) ( 6 ) فقال : والله ما هي
هامش
1 - انظر الحدائق الناضرة 18 : 99 ، المكاسب المحرمة ، الإمام الخميني ( قدس سره ) 1 : 264 .
2 - الفقيه 4 : 3 / 1 ، وسائل الشيعة 17 : 297 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ،
الباب 94 ، الحديث 6 .
3 - الكافي 6 : 526 / 1 ، وسائل الشيعة 5 : 303 ، كتاب الصلاة ، أبواب أحكام المساكن ،
الباب 3 ، الحديث 1 .
4 - تهذيب الأحكام 1 : 461 / 1505 ، وسائل الشيعة 5 : 306 ، كتاب الصلاة ، أبواب
أحكام المساكن ، الباب 3 ، الحديث 9 .
5 - مستدرك الوسائل 13 : 210 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 75 ،
الحديث 2 .
6 - سبأ ( 34 ) : 13 .