تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند تحرير الوسيلة — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
ولا فرق بين أنحاء التصوير من النقش ، والتخطيط ، والتطريز ، والحك وغير ذلك ، ويجوز العكس المتداول في زماننا بالآلات المتداولة ، بل الظاهر أنه ليس من التصوير .
شرح
لاقتضاء الأدلة السابقة في مشابهها بالقطع . وفي المسألة احتمال آخر وهو حرمة عمل صورة الانسان ، دون سائر الحيوانات ، لأنها ليست ذوات الأرواح ، وهو قضية رواية تحف العقول حيث قال في الصناعات المحللة : وصنعة صنوف التصاوير ما لم يكن مثل الروحاني ( 1 ) فإنها تقيد إطلاقات الأدلة المانعة بالمفهوم . قوله مد ظله : ولا فرق . لعدم الدليل بعد شمول الأدلة إياها ، نعم في العكس المتعارف في هذه الأزمنة ، يشكل الحكم تارة : من أجل صدق التصوير ، بدعوى أنه انعكاس الأنوار النقروية على الصفحة السوداء ، وفي العمل الثاني يظهر ما وقع على تلك الصفحة ، فالقوة في الانعكاس انفعالية ، كما في انفعال النفس من الصور الخارجية مثلا ، والتصوير فعل النفس ، فلا يصدق عليه ، كما صرح به الفقيه الأصفهاني رحمه الله تعالى ( 2 ) أيضا . وأخرى : من أجل انصراف الأدلة عن مثل العمل الابداعي ، كما في
هامش
1 - تقدم في الصفحة 292 ، الهامش 2 . 2 - وسيلة النجاة 2 : 3 ، المسألة 12 .