شرح
الأعاجم يعظمونها ، وإنا لنمتهنها ( 1 ) ، ونحقرها ، ونهينها ، والأخبار الكثيرة
الزاجرة عن جعلها في القبلة ( 2 ) ، وفي اللباس الذي يصلى فيه ( 3 ) ، وهكذا
مما يكون وجهه إلى ما كان عليه آبائهم ، من العبادة ، ومن بقايا حبهم لها ،
وميلهم إليها .
ولو صح الأخذ بالمطلقات في المسألة - كما يأتي يلزم تخصيص الأكثر .
وما ورد من تكليفهم بالنفخ في عدة روايات ( 4 ) ، يستلزم عود الأجسام
في المعاد ، مع ( إن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون ) ( 5 ) ولذلك جل
أخبار الباب ، وكل الروايات المتضمنة لهذه الجملة ، غير نقي السند .
ولا تكفي مرسلة ابن أبي عمير ( 6 ) ، مع الاشكال في حجيتها ، لاثبات هذا
هامش
1 - الكافي 6 : 477 / 7 ، وسائل الشيعة 5 : 308 ، كتاب الصلاة ، أبواب أحكام المساكن ،
الباب 4 ، الحديث 1 .
2 - وسائل الشيعة 5 : 170 ، كتاب الصلاة ، أبواب مكان المصلي ، الباب 32 .
3 - وسائل الشيعة 4 : 436 ، كتاب الصلاة ، أبواب لباس المصلي ، الباب 45 .
4 - وسائل الشيعة 17 : 297 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 94 ، الحديث 6 - 9 .
5 - العنكبوت ( 29 ) : 64 .
6 - الكافي 6 : 527 / 4 ، وسائل الشيعة 5 : 304 ، كتاب الصلاة ، أبواب أحكام المساكن ،
الباب 3 ، الحديث 2 .