بسبب النجاسة وإن كان من غير سنخ النجس ، فلو اصفر الماء مثلا بوقوع الدم
فيه تنجس .
شرح
دون الليالي ، أو في حال وجود الأنوار ، دون صورة فقدها ، لأن الألوان من
الأنوار ، ولعل إهمال الأخبار بالنسبة إليه كثيرا ، للإشارة إلى هذه النكتة ،
قابل للدفع بحسب الفهم العرفي والمسامحة العقلائية ، فتأمل .
قوله مد ظله : بسبب النجاسة .
للاطلاق المعتضد بالاعتبار ، بناء على القول : بنجاسة الماء المتغير .
وتوهم الانصراف لأجل قلة الوجود والاتفاق ، أو لأجل أنس الذهن
بالمسانخة بين العلة والمعلول ، لا يرجع إلى محصل .