وكذا باقي الأنبياء والأوصياء ( عليهم السلام ) على الأحوط ، من غير فرق بين كونه في
الدين أو الدنيا .
شرح
ورب الشرع .
هذا ، مع أن أخذ الرسول بعنوان الرسالة ، والأئمة بعنوان الإمامة ،
يشعر بما يرتبط بالعنوانين ، دون ما هو خارج عنهما ، فلو كان واحد يكذب
على الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ويقول : إنه تسرع في حكم كذا ، وليس من الوحي
فبطلان صومه ممنوع إلا إذا كان قوله ردة ، وبطلان الصوم بالردة بحث آخر ،
ربما يمكن تصحيحه بالتوبة إذا لحقته فورا ، فلا تخلط .
قوله مد ظله : أو الدنيا .
على المعروف بينهم ( 1 ) ، خلافا لما نسب إلى صاحب الكشف ( 2 ) ( قدس سره )
وهو قوي جدا ، ضرورة أنه مضافا إلى ما مر من عدم ثبوت الاطلاق جدا ، لا
يجوز أن يلتزم أحد بأن نسبة الضحك والبكاء على الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حين
الولادة ، وحين ما كان مثلا في القماط ، أو نسبة أن قماطه كان أبيض أو
أسود أو كونه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يضرب بكذا ، وهكذا سائر الأئمة وغيرهم ، من
هامش
1 - تحرير الأحكام 1 : 78 / السطر 1 ، منتهى المطلب 2 : 565 / السطر 9 - 10 ، مصباح
الفقيه 14 : 381 - 382 ، العروة الوثقى 2 : 180 - 181 ، كتاب الصوم ، في المفطرات ،
المسألة 18 .
2 - كشف الغطاء : 321 / السطر الأخير ، جواهر الكلام 16 : 226 .