تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند تحرير الوسيلة — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
وكذا باقي الأنبياء والأوصياء ( عليهم السلام ) على الأحوط ، من غير فرق بين كونه في الدين أو الدنيا .
شرح
ورب الشرع . هذا ، مع أن أخذ الرسول بعنوان الرسالة ، والأئمة بعنوان الإمامة ، يشعر بما يرتبط بالعنوانين ، دون ما هو خارج عنهما ، فلو كان واحد يكذب على الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ويقول : إنه تسرع في حكم كذا ، وليس من الوحي فبطلان صومه ممنوع إلا إذا كان قوله ردة ، وبطلان الصوم بالردة بحث آخر ، ربما يمكن تصحيحه بالتوبة إذا لحقته فورا ، فلا تخلط . قوله مد ظله : أو الدنيا . على المعروف بينهم ( 1 ) ، خلافا لما نسب إلى صاحب الكشف ( 2 ) ( قدس سره ) وهو قوي جدا ، ضرورة أنه مضافا إلى ما مر من عدم ثبوت الاطلاق جدا ، لا يجوز أن يلتزم أحد بأن نسبة الضحك والبكاء على الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حين الولادة ، وحين ما كان مثلا في القماط ، أو نسبة أن قماطه كان أبيض أو أسود أو كونه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يضرب بكذا ، وهكذا سائر الأئمة وغيرهم ، من
هامش
1 - تحرير الأحكام 1 : 78 / السطر 1 ، منتهى المطلب 2 : 565 / السطر 9 - 10 ، مصباح الفقيه 14 : 381 - 382 ، العروة الوثقى 2 : 180 - 181 ، كتاب الصوم ، في المفطرات ، المسألة 18 . 2 - كشف الغطاء : 321 / السطر الأخير ، جواهر الكلام 16 : 226 .