لأن قصور الخبرين عن إطلاق معقد الاجماع ، يشهد على أنهما ليسا مورد الاستناد . واحتمال كونهما السند ، بضميمة اجتهادهم وفهمهم عدم الخصوصية ، وإن كان موجودا ، ولكنه بعيد ، فليتدبر جيدا .