لأن قصور الخبرين عن إطلاق معقد الاجماع ، يشهد على أنهما ليسا مورد
الاستناد .
واحتمال كونهما السند ، بضميمة اجتهادهم وفهمهم عدم الخصوصية ،
وإن كان موجودا ، ولكنه بعيد ، فليتدبر جيدا .
مستند تحرير الوسيلة — صفحة 193 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني