تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند تحرير الوسيلة — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
شرح
والمدينة في شعبان ، وهو صائم ، ثم رأينا هلال شهر رمضان ، فأفطر ، فقلت له : جعلت فداك أمس كان من شعبان ، وأنت صائم ، واليوم من شهر رمضان ، وأنت مفطر ؟ ! فقال : إن ذلك تطوع ، ولنا أن نفعل ما شئنا ، وهذا فرض ، فليس لنا أن نفعل إلا ما أمرنا ( 1 ) . وهذا الخبر كأنه الخبر السابق ، ولا سيما مع وحدة الراوي . وبالجملة : ظاهر الخبرين أن النظر إلى الكتاب ، وأنه تعالى قال ( فمن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر ) ( 2 ) وأن الصوم على إطلاقه يكون كذلك ، وأما الحاضر ، فحكمه مسكوت عنه ، فلو بنى على العصيان ، فصام بعنوان آخر ، فربما يمكن تصحيحه على الترتب ، على التقريب الذي أبدعناه ( 3 ) ، دون الترتب المصطلح عليه ( 4 ) . وهكذا في موارد الرخصة ، كما أشير إليه ، فالأحوط الذي لا يترك ما ذهب إليه المشهور المفروغ عنه في كلماتهم ، وهي الحجة ،
هامش
1 - الكافي 4 : 131 / 5 ، وسائل الشيعة 10 : 203 ، كتاب الصوم ، أبواب من يصح منه الصوم ، الباب 12 ، الحديث 5 . 2 - البقرة ( 2 ) : 185 . 3 - تحريرات في الأصول 3 : 344 - 350 و 512 - 515 . 4 - فوائد الأصول ( تقريرات المحقق النائيني ) الكاظمي 1 : 336 ، درر الفوائد ، المحقق الحائري : 140 - 145 .