بل المعين أيضا على الأقوى .
شرح
رد الوديعة ومال الغير إلى صاحبه ، فلا بد من اختيار الشق الثالث وهو :
أن الوفاء بالنذر والعهد لا يصير واجبا ، ولا يحدث بالنذر أمر ولا نهي ، بل
يحدث به لأجل حكم الشرع استحقاق العقوبة ، ولا يعتبر في استحقاق
العقوبة على شئ كونه واجبا أو حراما بأصل الشرع ، فقد حكم جمع
باستحقاق العقوبة في موارد التجري من غير التزامهم بحرمته
التشريعية ( 1 ) ، فليتدبر فإن المسألة تحتاج إليه .
قوله مد ظله : على الأقوى .
كما هو المعروف المشهور ، ويظهر عن الجواهر احتمال كفاية نفس
الطبيعة ( 2 ) .
وقيل بكفايته سهوا وغفلة ، لا عمدا ( 3 ) ، كما قيل به في صوم
شهر رمضان .
والذي يتوهم أنه مستند المسألة هو : أن كل زمان كان صالحا لوقوع
الصومين فيه ، فلا بد فيه من القصد الخاص وإلا فلا ( 4 ) .
هامش
1 - درر الفوائد ، المحقق الحائري : 335 - 340 ، نهاية الأصول : 410 - 417 .
2 - جواهر الكلام 16 : 189 .
3 - جواهر الكلام 16 : 189 ، مصباح الفقيه 14 : 305 .
4 - مصباح الفقيه 14 : 305 .