ولو لاقى نجسا ينجس جميعه
شرح
حسب ما اصطلحوا عليه ، لأن البزاق والنبيذ ليسا منه ، وهكذا العرق
الوارد في خبر ابن حكيم ( 1 ) .
قوله مد ظله : نجسا .
بناء على منجسية النجاسات ، أو متنجسا بناء على المسألة
المعروفة التي يأتي تفصيلها في محلها .
قوله مد ظله : جميعه .
على المشهور المعروف المدعى عليه الاجماعات المحكية ( 2 ) عن
جماعة ، كالفاضلين ( 3 ) ، والشهيدين ( 4 ) ، وغيرهم ( 5 ) .
والمقصود بالبحث هنا أعم من المضاف الاصطلاحي ، وإلا
فالاستدلال بأخبار تنجس الزيت ونحوه ( 6 ) ، في غير محله ، كما مر .
هامش
1 - الكافي 3 : 55 / 4 ، وسائل الشيعة 3 : 401 ، كتاب الطهارة ، أبواب النجاسات ،
الباب 6 ، الحديث 1 .
2 - مستمسك العروة الوثقى 1 : 114 .
3 - المعتبر 1 : 84 ، تذكرة الفقهاء 1 : 33 ، المسألة 9 .
4 - ذكرى الشيعة : 7 / السطر الأخير ، الروضة البهية 1 : 18 / السطر 16 .
5 - السرائر 1 : 59 .
6 - منتهى المطلب 1 : 127 ، مجمع الفائدة والبرهان 1 : 249 .