شرح
يكون ذلك الربع الباقي تقريبا .
ولا وجه لحمل الرواية على المشرق والمغرب الشتائي أو
الاعتدالي ، أو المشرق والمغرب بالنسبة إلى المصلي في زمان الصلاة ،
فإن كل ذلك تصرف فيه ، بل مقتضى الاطلاق ، ولا سيما التأكيد المذكور سعة
القبلة ، وكأن النظر في الأخبار إلى أن التقسيم ثنائي ، والباطل من الصلاة
ما وقع دبر القبلة ، والصحيح غير ذلك ، ولا ثالث كما ترى في معتبر
الساباطي السابق .
والأخبار المشتملة بكثرتها على أن الصلاة لغير القبلة باطلة ، للأمر
فيها بالإعادة في الوقت ، وعدمها خارجه ( 1 ) ، ناظرة إلى مثل هذه القبلة
المذكورة في معتبر زرارة ، وهو مشتمل أيضا على قوله : فمن صلى لغير
القبلة .
ومن الغريب ما في المفصلات ، من توهم المعارضة أو غير ذلك ( 2 ) ، أو
التمسك ببعض الأخبار الضعيفة الأخر ، كرواية معمر بن يحيى ( 3 ) المشتملة
على إيجاب الإعادة خارج الوقت ، الدالة طبعا على بطلانها في
هامش
1 - وسائل الشيعة 4 : 315 - 318 ، كتاب الصلاة ، أبواب القبلة ، الباب 11 .
2 - كشف اللثام 1 : 180 / السطر 28 ، ولاحظ مصباح الفقيه ، الصلاة : 114 / السطر 2 و 7 .
3 - التهذيب 2 : 46 / 149 ، وسائل الشيعة 4 : 313 كتاب الصلاة ، أبواب القبلة ، الباب 9 ،
الحديث 5 .