شرح
الفقيه الهمداني ( رحمه الله ) : بأن من استثناء ماء الاستنجاء يكشف نجاسة
الغسالة ( 1 ) من الظرافة في الاستدلال ، أو كشف الاتفاق المعلوم حاله .
ولو وصلت النوبة إلى تمسكهم بالأخبار ، تقع العارضة بين ما مر
وما يأتي في مسائل الاستنجاء إن شاء الله تعالى ، والترجيح مع الثانية ،
لذهاب المعروفين من العامة إلى النجاسة ( 2 ) ، مع أن القول بالطهارة
موافق للكتاب ( 3 ) على وجه ، كما لا يخفى .
هامش
1 - مصباح الفقيه ، الطهارة : 64 / السطر 36 .
2 - لاحظ الخلاف 1 : 179 و 181 ، المسألة 135 و 137 ، المجموع 1 : 158 و 2 : 585 .
3 - الفرقان : 48 .