كما لا إشكال في كون المستعمل في رفع الحدث الأكبر ، طاهرا
شرح
باختلاف العرف .
ولا ينبغي للعاقل التفكر لملاحظة جهة خاصة في الأحكام
الشرعية ، مثلا النظر في مسألة النظافة لازم ، ولكن النظر في بقائها من
الحرج ، وعدم اختلال نظم جماعة - هي الأكثر - ألزم ، مع أن للشرع أنظارا
أخر معنوية مخفية علينا ، فاتباع الأدلة أشد وأكثر لزوما وتحفظا ، فلا تكن
من الجاهلين .
قوله مد ظله : طاهرا .
حسب الاجماعات المنقولة ( 1 ) ، والشهرات المحكية ، والاشتهار
المحقق بين المؤلفين من الخاصة والعامة .
وفيهم من يقول : بنجاسته ( 2 ) ، وربما ينسب ( 3 ) إلى ابن حمزة ( 4 ) ، وهو
حسب ما في عبارته - غير تام ، مع أن القائل بالنجاسة ربما يكون نظره
إلى النجاسة العرضية الآتية من قبل نجاسة البدن عادة ، وتخيل أنه
يرفع الحدث ، كما ترفع الغسالة نجاسة الخبث ، فهما في هذا الأمر
هامش
1 - الخلاف 1 : 172 ، مختلف الشيعة 1 : 233 ، مستمسك العروة الوثقى 1 : 219 .
2 - الخلاف 1 : 172 ، المغني 1 : 19 / السطر 5 .
3 - مستمسك العروة الوثقى 1 : 219 .
4 - الوسيلة : 74 .