تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند تحرير الوسيلة — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
كما لا إشكال في كون المستعمل في رفع الحدث الأكبر ، طاهرا
شرح
باختلاف العرف . ولا ينبغي للعاقل التفكر لملاحظة جهة خاصة في الأحكام الشرعية ، مثلا النظر في مسألة النظافة لازم ، ولكن النظر في بقائها من الحرج ، وعدم اختلال نظم جماعة - هي الأكثر - ألزم ، مع أن للشرع أنظارا أخر معنوية مخفية علينا ، فاتباع الأدلة أشد وأكثر لزوما وتحفظا ، فلا تكن من الجاهلين . قوله مد ظله : طاهرا . حسب الاجماعات المنقولة ( 1 ) ، والشهرات المحكية ، والاشتهار المحقق بين المؤلفين من الخاصة والعامة . وفيهم من يقول : بنجاسته ( 2 ) ، وربما ينسب ( 3 ) إلى ابن حمزة ( 4 ) ، وهو حسب ما في عبارته - غير تام ، مع أن القائل بالنجاسة ربما يكون نظره إلى النجاسة العرضية الآتية من قبل نجاسة البدن عادة ، وتخيل أنه يرفع الحدث ، كما ترفع الغسالة نجاسة الخبث ، فهما في هذا الأمر
هامش
1 - الخلاف 1 : 172 ، مختلف الشيعة 1 : 233 ، مستمسك العروة الوثقى 1 : 219 . 2 - الخلاف 1 : 172 ، المغني 1 : 19 / السطر 5 . 3 - مستمسك العروة الوثقى 1 : 219 . 4 - الوسيلة : 74 .
مستند تحرير الوسيلة — صفحة 111 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني