شرح
إسماعيل الجعفي وهو إسماعيل بن جابر الجعفي ، إذ إسماعيل الجعفي الذي ورد بهذا
العنوان في الروايات كثيراً أمره مردد بين ابن جابر وابن عبد الرحمن ، وليس هو رجلاً
آخر غيرهما كما هو واضح ، وإلاّ لتعرض له أرباب الرجال لا محالة .
نعم ، ذكره الشيخ ( قدس سره ) في رجاله ( 1 )( 1 ) رجال الطوسي : 160 / 1789 ، 124 / 1246 ، 331 / 4934 .في أصحاب الصادق والباقر ( عليهما السلام )
بعنوان الخثعمي ( إسماعيل بن جابر الخثعمي ) وفي أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) بلا
عنوان : إسماعيل بن جابر ، ومن هنا وقع الاختلاف في تعدد الرجل وأنّ المسمى بإسماعيل
بن جابر واحد أو متعدد ، ولكنّ الظاهر بل لا شبهة في أنّه واحد ، ويدلنا على ذلك
أُمور :
الأوّل : أنّه لو كان رجلين لذكرهما الشيخ في كتابيه الرجال والفهرست ، ولا سيما في
الفهرست حيث إنّه معدّ لذكر أرباب الكتب والأُصول ، مع أنّه لم يذكر فيه إلاّ
إسماعيل بن جابر بلا توصيف ( 2 )( 2 ) الفهرست : 15 / 49 .ولذكرهما النجاشي أيضاً في رجاله مع أنّه لم يذكر
إلاّ إسماعيل بن جابر الجعفي ( 3 )( 3 ) رجال النجاشي : 32 / 71 .، ولا معنى لأن يذكر الشيخ أحدهما في كتابيه
والنجاشي الآخر ، مع أنّ بناء كل منهما على ذكر أرباب الكتب والأُصول . ومما يؤيد
الاتحاد أنّ الراوي عنهما صفوان بن يحيى ، وأنّه يبعد عدم اطلاع الشيخ على الجعفي
مع أنّه صاحب أصل ، بل وكيف يمكن ذلك مع اشتهار الجعفي بين الرواة ووروده في
الروايات ، كما أنّه يبعد عدم اطلاع النجاشي والكشي على الخثعمي وكل ذلك يؤكد
الاتحاد .