تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرات في أصول الفقه تقريراً لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
شرح
محمّد بن يحيى العطار من مشايخ الصدوق ، وهذا المقدار يكفي في توثيقه ، أو باعتبار رواية الأجلاء عنه ، ولكن من المعلوم أنّ مجرد كونه من مشايخه أو رواية الأجلاء عنه لا يكفي في توثيقه ، بل لا يثبت به حسنه فضلاً عن وثاقته ، لأن من مشايخه مَن كان معلوم الضعف ، كما أنّ رواية الأجلاء عمن كان كذلك كثيرة ، فإذن كيف يكون هذا قرينة على صحة الرجل . 2 - موثقة أحمد بن محمّد بن يحيى عن سماعة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « قال : إذا حلف الرجل تقيةً لم يضرّه إذا أُكره واضطرّ إليه ، وقال : ليس شيء ممّا حرّم الله إلاّ وقد أحلّه لمن اضطرّ إليه » ( 1 )( 1 ) الوسائل 23 : 228 / كتاب الأيمان ب 12 ح 18 .. 3 - موثقة سماعة عن أبي بصير قال : « سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن المريض هل تمسك له المرأة شيئاً فيسجد عليه ؟ فقال : لا ، إلاّ أن يكون مضطراً إليه وليس عنده غيرها ، وليس شيء مما حرّم الله إلاّ وقد أحلّه لمن اضطر إليه » ( 2 )( 2 ) الوسائل 5 : 483 / أبواب القيام ب 1 ح 7 .4 - أحمد بن محمّد بن عيسى في نوادره عن إسماعيل الجعفي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « سمعته يقول : وضع عن هذه الأُمّة ستّة خصال : الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه وما لا يعلمون وما لا يطيقون وما اضطروا إليه » ( 3 )( 3 ) الوسائل 23 : 237 / كتاب الأيمان ب 16 ح 3 .يقع الكلام في سند هذه الرواية ، والظاهر أنّ سندها صحيح ، فان في سندها