شرح
الخطأ والنسيان وما أُكرهوا عليه وما لا يعلمون وما لا يطيقون وما اضطرّوا إليه
والحسد والطيرة والتفكر في الوسوسة في الخلق ما لم ينطق بشفة » ( 1 )( 1 ) الوسائل 15 : 369 / أبواب جهاد النفس ب 56 ح 1 ، 7 : 293 / أبواب قواطع الصلاة ب
37 ح 2 ، 8 : 249 / أبواب الخلل في الصلاة ب 30 ح 2 ، ورواه في الخصال : 417 / 9 وفي
التوحيد : 353 / 24 . وهي ضعيفة بأحمد بن محمّد بن يحيى العطّار لعدم ثبوت وثاقته ..
ثمّ إنّ الموجود في نسخة الخصال ( 2 )( 2 ) [ ولكنّ في الخصال الموجود عندنا : أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار ] .: محمّد بن أحمد بن يحيى العطار وهو غلط ، والصحيح
هو أحمد بن محمّد بن يحيى العطار ، لأنّه من مشايخ الصدوق ، وأمّا محمّد ابن أحمد بن
يحيى العطار فلا وجود له أصلاً ، هذا من ناحية . ومن ناحية أُخرى أنّه وقع اختلاف
يسير في هذه الرواية ، بين ما في الوسائل وما في الخصال والتوحيد ، فإنّ ما فيهما
أعني الخصال والتوحيد مشتمل على جملة « ما اضطروا إليه » دون كلمة « السهو » وما في
الوسائل عكس ذلك ، يعني أنّه مشتمل على كلمة « السهو » دون جملة « ما اضطروا إليه »
ولعل منشأ هذا الاختلاف اختلاف النسخ أو جهة أُخرى ، وكيف كان فلا يهمّنا ذلك بعد
كون الرواية ضعيفة .
ومن هنا يظهر أنّ توصيف شيخنا العلاّمة الأنصاري ( قدس سره ) ( 3 )( 3 ) فرائد الأُصول 1 : 361 .هذه الرواية بالصحة
بقوله : المروي عن النبي ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) بسند صحيح في الخصال كما عن
التوحيد في غير محلّه ، ولعلّه ( قدس سره ) يرى صحّتها باعتبار أنّ أحمد بن