تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعتمد في شرح المناسك تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الحج ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
مسألة 322 : إذا ترك الطَّواف نسياناً وجب تداركه بعد التذكَّر ، فان تذكَّره بعد فوات محلَّه قضاه وصحّ حجّه ، والأحوط إعادة السعي بعد قضاء الطَّواف وإذا تذكره في وقت لا يتمكَّن من القضاء أيضاً كما إذا تذكره بعد رجوعه إلى بلده وجبت عليه الاستنابة ، والأحوط أن يأتي النائب بالسعي أيضاً بعد الطَّواف ( 1 ) .
شرح
الفريضة ، قال : إن كان على وجه الجهالة في الحج أعاد وعليه بدنة » ( 1 )( 1 ) الوسائل 13 : 404 / أبواب الطَّواف ب 56 ح 1 .ويؤيد بخبر علي بن أبي حمزة ( 2 )( 2 ) الوسائل 13 : 404 / أبواب الطَّواف ب 56 ح 2 .. ( 1 ) من ترك الطَّواف نسياناً وغفلة ، فتارة يفرض بقاء المحل وإمكان التدارك كما إذا تركه في عمرة التمتّع ، أو تركه في الحج وتذكَّره في شهر ذي الحجة ويمكنه الرجوع وأُخرى لا يمكنه التدارك . أمّا الأول : فلا ريب في لزوم التدارك والإتيان به ، لتمكنه منه والمفروض بقاء الوقت وإمكان التدارك ، وتدل عليه روايات عديدة : منها : معتبرة إسحاق بن عمار قال : « قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : رجل طاف بالكعبة ثم خرج فطاف بين الصفا والمروة . فبينما هو يطوف إذ ذكر أنه قد ترك من طوافه بالبيت ، قال : يرجع إلى البيت فيتم طوافه ، ثم يرجع إلى الصفا والمروة فيتم ما بقي . قلت : فإنه بدأ بالصفا والمروة قبل أن يبدأ بالبيت ، فقال : يأتي البيت فيطوف به ثم يستأنف طوافه بين الصفا والمروة . قلت : فما الفرق بين هذين ؟ قال : لأن هذا قد دخل في شيء من الطَّواف ، وهذا لم يدخل في شيء منه » ( 3 )( 3 ) الوسائل 13 : 413 / أبواب الطَّواف ب 63 ح 3 .. ومنها : خبر منصور بن حازم « عن رجل بدأ بالسعي بين الصفا والمروة ، قال : يرجع فيطوف بالبيت ثم يستأنف السعي » ( 4 )( 4 ) الوسائل 13 : 413 / أبواب الطَّواف ب 63 ح 1 .وهذا الخبر رواه الشيخ ( 5 )( 5 ) التهذيب 5 : 129 / 427 .بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن محمد عن سيف بن عميرة عن منصور ، وهذا السند بعينه