طواف الحج وصلاته والسّعي
الواجب السابع والثامن والتاسع من واجبات الحجّ : الطَّواف وصلاته والسّعي وكيفيّتها وشرائطها هي نفس الكيفية والشرائط التي ذكرناها في طواف العمرة وصلاته وسعيها ( 1 ) .
شرح
حيث إن المشهور ذهبوا إلى وجوب الإعادة بل في الجواهر ( 1 )( 1 ) الجواهر 19 : 241 .قال : لا أجد فيه خلافاً وحكاه عن المدارك ( 2 )( 2 ) المدارك 8 : 93 .وغيره أيضاً ، فالاحتياط بالإعادة في محله ، ويتأكَّد الاحتياط ما دام كونه باقياً في مكة قبل خروجه منها .
( 1 ) لأنّ الطَّواف حقيقة واحدة في جميع الموارد ، فالأحكام والشرائط المذكورة لطواف عمرة التمتّع وسعيها جارية في طواف الحج وسعيه أيضاً ، وتستفاد الوحدة من الروايات الدالَّة على أن حج التمتّع فيه ثلاثة أطواف ، وأن حج الافراد أو القرآن فيه طوافان ، والعمرة المفردة فيها طوافان ، فان المتفاهم من ذلك أن الطَّواف حقيقة واحدة في جميع الموارد وإنما يختلف بعضها عن بعض بالعدد ، ففي مورد يجب اثنان وفي مورد تجب ثلاثة ، وكذلك تستفاد الوحدة من الروايات الواردة في كيفية الطَّواف وبيان أحكام الشكوك ، فان ذلك لا يختص بطواف دون طواف .
مضافاً إلى أنه قد صرح في صحيحة معاوية بن عمار بالوحدة والاتحاد ، لأنه ( عليه السلام ) يبين له طواف الزيارة والحج فقال له في حديث : « ثم طف بالبيت سبعة أشواط كما وصفت لك يوم قدمت مكة إلى أن قال ثم اخرج إلى الصفا فاصعد عليه واصنع كما صنعت يوم دخلت مكة » ( 3 )( 3 ) الوسائل 14 : 249 / أبواب زيارة البيت ب 4 ح 1 .فان ذلك صريح في أن طواف الحج وسعيه بعينه مثل طواف العمرة وسعيها .