تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعتمد في شرح المناسك تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الحج ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
شرح
ويؤيد ذلك بعدة من الروايات الضعيفة . منها : رواية إبراهيم الكرخي « في رجل قدم بهديه مكة في العشر ، فقال : إن كان هدياً واجباً فلا ينحره إلَّا بمنى ، وإن كان ليس بواجب فينحره بمكة إن شاء » ( 1 )( 1 ) الوسائل 14 : 88 / أبواب الذبح ب 4 ح 1 .وهي ضعيفة بإبراهيم الكرخي . ومنها : رواية عبد الأعلى ، قال : « قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) لا هدي إلَّا من الإبل ، ولا ذبح إلَّا بمنى » ( 2 )( 2 ) الوسائل 14 : 88 / أبواب الذبح ب 4 ح 6 .وهي أيضاً ضعيفة بعبد الأعلى فإنه مشترك بين الثقة والضعيف ، فان عبد الأعلى اسم لعبد الأعلى بن أعين العجلي الثقة بشهادة الشيخ المفيد وعلي بن إبراهيم القمي ، وكذلك اسم لعبد الأعلى بن أعين مولى آل سام الذي لم تثبت وثاقته ، بل الظاهر أن الراوي في هذه الرواية هو عبد الأعلى غير الثقة بقرينة رواية أبان عنه في هذه الرواية وغيرها من الروايات . واحتمل بعضهم اتحاد عبد الأعلى مولى آل سام مع عبد الأعلى بن أعين العجلي الثقة ( 3 )( 3 ) راجع معجم الرجال 10 : 276 .ويدلُّ على الاتحاد ما في رواية الكليني والشيخ من التصريح بأن عبد الأعلى بن أعين هو عبد الأعلى مولى آل سالم ( 4 )( 4 ) الكافي 5 : 334 / باب فضل الأبكار ح 1 ، التهذيب 7 : 400 / 1598 .. والجواب : أن غاية ما يثبت بذلك أن والد كل منهما مسمّى بأعين ، ومجرّد ذلك لا يكشف عن الاتحاد ، ويكشف عن التعدّد أن الشيخ عدّ كُلًا منهما مستقلا من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ( 5 )( 5 ) رجال الطوسي : 142 / 235 ، 237 .. ومنها : رواية مسمع عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « منى كله منحر ، وأفضل المنحر كله المسجد » ( 6 )( 6 ) الوسائل 14 : 90 / أبواب الذبح ب 4 ح 7 .والدلالة واضحة ، فإن المستفاد منها المفروغية عن كون منى مذبحاً وأنه لا يختص المذبح بمكان خاص من منى ، ولكن السند ضعيف بالحسن اللؤلؤي ، فإنه الحسن بن الحسين ، فإنه وإن كان ممن وثقة النجاشي ( 7 )( 7 ) رجال النجاشي 40 / 83 .ولكن يعارض توثيقه