شرح
- الذي وثّقه النجاشي صريحاً وكذا الشيخ ( 1 )( 1 ) الفهرست : 113 / 502 ، رجال الطوسي : 251 / 450 .وإن نسبه إلى جدّه وحذف اسم أبيه فقال : عمر بن يزيد بيّاع السابري - وبين عمر بن يزيد بن ظبيان الصيقل ، الذي له كتابٌ كما ذكره النجاشي أيضاً ( 2 )( 2 ) رجال النجاشي : 283 / 751 .، غير أنّه لم يوثّق . فهذا الاسم مردّد بين رجلين كلاهما له كتاب ومن أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ، أحدهما ثقة ولم يوثّق الآخر ، ولا قرينة على التعيين ، فتسقط عن الحجّيّة .
ولكنّه توهّمٌ باطل لعلّ منشأه أنّ الأردبيلي ذكر في ترجمة ابن ظبيان المزبور عدّة أخبار ومنها هذه الرواية كما أنّه ( قدس سره ) ذكر طائفة أُخرى من الأخبار في ترجمة السابري ( 3 )( 3 ) جامع الرواة 1 : 638 ..
وهذا غفلة منه ( قدس سره ) ، إذ لم يذكر في شيء من الروايات التي ذكرها في الموردين ما يدلّ على أنّ المراد به الصيقل أو السابري ، بل ذكر لفظ عمر بن يزيد فقط ، والأردبيلي بنفسه اجتهد وارتأى أنّ تلك الطائفة لذاك وهذه لهذا من غير أيّة قرينة ترشدنا إليه بوجه .
هذا ، والظاهر أنّ المراد به في الجميع هو السابري ، الذي عرفت أنّه ثقة ، وذلك لأنّه المعروف ممّن يراد من لفظ عمر بن يزيد من بين الرواة ، حتى أنّ الشيخ ( قدس سره ) في الفهرست ( 4 )( 4 ) الفهرست : 113 / 502 .والتهذيب اقتصر على ذكره فقط ولم يذكر الصيقل بتاتاً ، وجميع ما يرويه في التهذيب فإنّما يرويه بعنوان عمر بن يزيد ، المراد به السابري ، الذي تعرّض له في المشيخة ، وعليه فلم يثبت أنّ للصيقل رواية أصلًا ، وإنّما عنونه النجاشي لبنائه على التعرّض لكلّ من له أصل أو