تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الزكاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
[ 2644 ] مسألة 13 : إذا حصل لمالك النصاب في الأنعام ملكٌ جديد ، إمّا بالنتاج وإمّا بالشراء أو الإرث أو نحوها ، فإن كان بعد تمام الحول السابق قبل الدخول في اللاحق ( 1 ) فلا إشكال في ابتداء الحول للمجموع إن كمل بها النصاب اللاحق . وأمّا إن كان في أثناء الحول : فإمّا أن يكون ( 2 ) ما حصل بالملك الجديد بمقدار العفو ولم يكن نصاباً مستقلا ولا مكمّلًا لنصابٍ آخر ، وإمّا أن يكون نصاباً مستقلا ، وإمّا أن يكون مكمّلًا للنصاب .
شرح
( 1 ) الظاهر أنّه ( قدس سره ) يريد بذلك حصول الملك الجديد في الشهر الثاني عشر الذي هو متوسّط بين الحولين ، بناءً على ما مرّ من تعلَّق الوجوب بل استقراره وانتهاء الحول بدخول الشهر الثاني عشر وإن كان ابتداء الحول اللاحق من الشهر الثالث عشر . ولم يذكر ( قدس سره ) في هذا القسم إلَّا صورة واحدة ، وهي ما إذا كان الملك الجديد مكمّلًا للنصاب اللاحق ، كما لو كان مالكاً لسبعةٍ من الإبل ، فملك في الشهر الأخير ثلاثة أُخرى ، ولم يتعرّض لما إذا كان عفواً أو نصاباً مستقلا . وكيفما كان ، فلا إشكال في ابتداء الحول للمجموع فيما إذا كان الملك الجديد في آنٍ تمّ به الحول الأوّل أي مجموع اثني عشر شهراً فيستأنف للجميع حولًا واحداً كما ذكره في المتن ، وهذا ظاهر . ( 2 ) قسّم ( قدس سره ) الملك الجديد الحاصل أثناء الحول على ثلاثة أقسام : فإمّا أن يكون بمقدار العفو ، أو النصاب المستقلّ ، أو المكمّل . أمّا الأوّل : فلا شيء عليه ، وحاله حال ما لو ملك الكلّ ابتداءً ، وهذا كما لو