شرح
أسناد تفسير علي بن إبراهيم بل من أجل حبيب الخزاعي كما في التهذيب والاستبصار وجامع الرواة ( 1 )( 1 ) التهذيب 4 : 159 / 448 ، الاستبصار 2 : 74 / 227 ، جامع الرواة 1 : 178 .، أو الجماعي كما في الجواهر ( 2 )( 2 ) الجواهر 16 : 354 .، وعلى أيّ حال فالرجل مجهول .
وأضاف في الوسائل نسخة : الخثعمي ( 3 )( 3 ) لم ترد هذه الإضافة في الوسائل المحقّق جديداً .. ولكن الظاهر أنّه سهو من قلمه الشريف .
وكيفما كان ، فهذا الرجل وإن كان موثّقاً إلَّا أنّه لم يثبت أنّه الراوي ، لعدم ثبوت هذه النسخة لو لم يثبت عدمها ، فغايته أنّ الرجل مردّد بين الموثّق وغيره ، فالرواية محكومة بالضعف على كلّ تقدير .
وثانياً : إنّها قاصرة الدلالة وغير صالحة للمعارضة ، لأنّ ظاهرها لزوم التعويل في أمر الهلال على العلم أو العلمي ، وعدم جواز الاتّكال على الاحتمال أو التظنّي ، إذ في فرض استهلال جماعة كثيرين وليس في السماء علَّة لو ادّعى الهلال حينئذ رجلان قد يُطمأنّ بخطأهما فلا تكون مثل هذه البيّنة مشمولة لدليل الحجّيّة . فلا ينافي ذلك حجّيّة البيّنة في نفسها ، ولأجل ذلك أجاز ( عليه السلام ) شهادة الرجلين مع وجود العلَّة ، وكون المخبر من خارج البلد لانتفاء المحذور المزبور حينئذٍ كما هو ظاهر .
وثالثاً : مع التسليم فغايته معارضة هذه الرواية مع الروايات الخاصّة المتقدّمة الناطقة بحجّيّة البيّنة في خصوص الهلال ، فيتساقطان ، ويرجع بعدئذٍ إلى عمومات حجّيّة البيّنة على الإطلاق حسبما تقدّم .
الثانية : رواية أبي العبّاس عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « قال : الصوم