شرح
الشيخ أيضاً كما لا يخفى .
ولا يصغي إلى ما احتمله بعضهم من كون النسخة في المشيخة مغلوطة وأنّ الصحيح : عبد الرحمن ، بعد تطابق النسخ فيما ندري على كلمة « حسّان » كما ذكرناه .
وما في خاتمة الوسائل نقلًا عن مشيخة الفقيه من قوله : وما كان فيه عن يحيى بن حسّان الأزرق فقد رويته عن أبي إلى قوله : عن يحيى بن حسّان الأزرق ( 1 )( 1 ) الوسائل 30 : 108 / 346 .. حيث كرّر ذكر حسان في الصدر والذيل .
غلط قطعاً ، إذ لم يرو الصدوق في الفقيه ولا رواية واحدة بعنوان يحيى بن حسّان الأزرق ، بل كلَّه بعنوان يحيى الأزرق ، والصحيح ما أثبتناه من ذكر حسّان في الذيل وحذفه عن الصدر .
وكيفما كان ، فالمراد بالرجل في رواية الفقيه هو ابن حسّان ، فيكون كذلك في رواية الشيخ أيضاً ، إذ هي رواية واحدة لا فرق بينهما ، غير أنّ الصدوق يرويها عن أبي إبراهيم ( عليه السلام ) ، والشيخ عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، الذي لا تأثير له في المطلوب بعد أن كان كلّ منهما كنية للإمام موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، ولأجله يحكم بضعف الرواية ، فيبتني على البحث المعروف من أنّ عمل المشهور هل يكون جابراً لها أم لا ؟ وحيث لا نقول بالجبر فتسقط الرواية ، ولا يبقى مستند لفتوى المشهور كما صرّح به في المدارك ( 2 )( 2 ) لاحظ المدارك : 8 50 - 51 ..
هذا ، ولكن الظاهر أنّ الرواية معتبرة ، وأنّ المراد بيحيى الأزرق هو ابن عبد الرّحمن الثقة دون ابن حسّان الضعيف .