وكفّر عن كلّ يوم بمدّ ، والأحوط مدّان ( 1 ) .
شرح
رمضان في عذر ثمّ أدرك رمضان آخر وهو مريض فليتصدّق بمدّ لكلّ يوم ، فأمّا أنا فإنّي صمت وتصدّقت » ( 1 )( 1 ) الوسائل 10 : 336 / أبواب أحكام شهر رمضان ب 25 ح 4 ..
ولا بأس بما ذكره ، بل الأمر كذلك حتّى مع الغضّ عن هذه الصحيحة ، للتصريح بنفي القضاء في الروايات المتقدّمة ، ولا سيّما صحيحة محمّد بن مسلم ( 2 )( 2 ) الوسائل 10 : 335 / أبواب أحكام شهر رمضان ب 25 ح 1 .، فهي محمولة على الاستحباب ، سواء أكانت صحيحة ابن سنان موجودة أم لا .
فتحصّل : أنّ هذين القولين ساقطان ، والصحيح ما عليه المشهور من سقوط القضاء والانتقال إلى الفداء ، وبذلك يخصَّص عموم الكتاب حسبما عرفت .
( 1 ) قد عرفت سقوط القضاء والانتقال إلى الفداء .
وأمّا تحديده فالمذكور في النصوص مدّ عن كلّ يوم .
وأمّا المدّان فلم يرد في شيء من الأخبار ، فليس له مستند ظاهر .
نعم ، حكي ذلك عن بعض نسخ موثّقة سماعة المتقدّمة ، لكنّه معارض بنسخ أخرى مصحّحة مشتملة على لفظة المدّ كما في الوسائل والتهذيب والاستبصار ، فلا يبعد أن تكون نسخة المدّين اشتباهاً من النسّاخ كما استظهره في الجواهر ( 3 )( 3 ) الجواهر 17 : 33 .، على أنّه لا يلتئم حينئذٍ مع رسم « طعام » بالجرّ ، فإنّ اللَّازم حينئذٍ نصبه على التمييز بأن يرسم هكذا « طعاماً » ، اللَّهمّ إلَّا أن يكون مشتملًا على كلمة « من » ، أي مدّين من طعام ، كما عن بعض النسخ .