شرح
المجهول المذكور في سند آخر .
وممّا يؤكِّد ذلك أنّ طريق الصدوق إلى الكلبي المتقدّم عن المشيخة يختلف عن طريقه إلى هذه الرواية ، فانّ في الأوّل محمد بن الحسين بن أبي الخطاب وهو الراوي عن الحسن بن محبوب ، وفي هذه سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمّد ابن عيسى عن ابن محبوب ( 1 )( 1 ) [ كما يتّضح من مراجعة الفقيه 4 ( المشيخة ) : 49 ] .، فالراوي عنه غير ذلك الراوي ، وإن اشتركا في بعض من وقع في الطريقين كمحمد بن موسى بن المتوكل والحسن بن محبوب .
وكيف ما كان ، فالظاهر أنّ عمار بن مروان في هذه الرواية لا يراد به إلَّا اليشكري الثقة . فهي صحيحة لا ينبغي النقاش في سندها ، هذا .
والموجود في الكافي في طبعتيه محمد بن مروان ( 2 )( 2 ) الكافي 4 : 129 / 3 .بدل عمار بن مروان ، ولا يبعد أنّه الذهلي البصري ، فنسخة الكافي تغاير الفقيه ، وكلتاهما تنتهي إلى الحسن بن محبوب عن أبي أيوب .
وفي هامش الوافي أنّ في بعض نسخ الكافي محمد بن مروان ( 3 )( 3 ) الوافي 7 : 173 .فيعلم من ذلك أنّ هذا من اختلاف النسخ لا اختلاف الرواية . والظاهر أنّ في نسخة الكافي تحريفاً ( 4 )( 4 ) وإن استظهر ( دام ظلَّه ) خلافه في معجم رجال الحديث 13 : 272 / 8654 وأنّ التحريف في المشيخة لا في الكافي .والصواب هو عمار بن مروان كما في الفقيه والتهذيب ، فانّ الشيخ روى نفس هذه الرواية في التهذيب عن الكليني ( 5 )( 5 ) التهذيب 4 : 219 / 640 .، وكذا صاحب الحدائق ( 6 )( 6 ) كما تقدّم آنفاً .