ويأتي بخطبتين ( 1 ) بعد الصلاة ( 2 )
شرح
بعد « ذخراً » وقبل « مزيداً » ، ولفظ « الصالحون » عوضاً عن « المخلصون » في آخر الدُّعاء .
ويقرب منه ما في الإقبال ( 1 )( 1 ) الإقبال : 289 .للسيِّد ابن طاوس . والأمر هيّن بعد ما عرفت من صحيح ابن مسلم .
( 1 ) يفصل بينهما بجلسة خفيفة كما في منهاج الصالحين ( 2 )( 2 ) لسيِّدنا الأُستاذ ( دام ظلَّه ) 1 : 256 [ خاتمة ، صلاة العيدين ] .للأمر بها في مضمرة معاوية ، قال ( عليه السلام ) : « وإذا خطب الإمام فليقعد بين الخطبتين قليلا » ( 3 )( 3 ) الوسائل 7 : 440 / أبواب صلاة العيد ب 11 ح 1 ..
( 2 ) إجماعاً بقسميه ، بل من المسلمين فضلًا عن المؤمنين كما في الجواهر ( 4 )( 4 ) الجواهر 11 : 397 .وقد دلَّت عليه النصوص المستفيضة لو لم تكن متواترة ، التي منها صحيحة محمّد ابن مسلم عن أحدهما ( عليهما السلام ) « في صلاة العيدين ، قال : الصلاة قبل الخطبتين بعد القراءة سبع في الأُولى وخمس في الأخيرة ، وكان أوّل من أحدثها بعد الخطبة عثمان لمّا أحدث أحداثه ، كان إذا فرغ من الصلاة قام الناس ليرجعوا فلمّا رأى ذلك قدّم الخطبتين واحتبس الناس للصلاة » ( 5 )( 5 ) الوسائل 7 : 441 / أبواب صلاة العيد ب 11 ح 2 ..
نعم ، قد يستشعر من التعبير بكلمة « ينبغي » في مضمرة سماعة « قال : وينبغي