ويجوز في القنوتات كلّ ما جرى على اللسان من ذكر ودعاء كما في سائر الصلوات ( 1 ) وإن كان الأفضل الدُّعاء المأثور ، والأولى أن يقول في كلّ منها : « اللَّهمّ أهل الكبرياء والعظمة وأهل الجود والجبروت وأهل العفو والرّحمة وأهل التقوى والمغفرة أسألك بحقّ هذا اليوم الَّذي جعلته للمسلمين عيداً ، ولمحمّد ( صلَّى الله عليه وآله ) ذخراً وشرفاً وكرامة ومزيداً أن تصلِّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تدخلني في كلّ خير أدخلت فيه محمّداً وآل محمّد ، وأن تخرجني من كلّ سوء أخرجت منه محمّداً وآل محمّد صلواتك عليه وعليهم ، اللَّهمّ إنِّي أسألك خير ما سألك به عبادك الصالحون وأعوذ بك ممّا استعاذ منه عبادك المخلصون » ( 2 ) .
شرح
( 1 ) ففي صحيح محمّد بن مسلم عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : « سألته عن الكلام الَّذي يتكلَّم به فيما بين التكبيرتين في العيدين ، قال : ما شئت من الكلام الحسن » ( 1 )( 1 ) الوسائل 7 : 467 / أبواب صلاة العيد ب 26 ح 1 ..
وهو خير شاهد على أنّ الأمر بالأدعية والأذكار الخاصّة في سائر النصوص محمول على الأفضلية . ويعضده اختلاف الروايات في القنوت المأثور عنهم ( عليهم السلام ) .
( 2 ) جاءت هذه الكيفية في مصباح المتهجد ( 2 )( 2 ) مصباح المتهجد : 654 .للشيخ الطوسي ( قدس سره ) مع اختلاف يسير بزيادة لفظ « أنت » بعد « اللَّهمّ » ( 3 )( 3 ) [ لا توجد هذه الزيادة في النسخة المعتمدة من المصباح ] .وإسقاط « شرفاً وكرامة »