شرح
فيورث الإجمال المسقط عن الاستدلال .
وقد يستدلّ أيضاً بقوله ( عليه السلام ) في موثّقة عمّار : « إذا أردت أن تقعد فقمت ، أو أردت أن تقوم فقعدت ، أو أردت أن تقرأ فسبّحت ، أو أردت أن تسبّح فقرأت فعليك سجدتا السهو . . . » إلخ ( 1 )( 1 ) الوسائل 8 : 250 / أبواب الخلل الواقع في الصلاة ب 32 ح 2 ..
فإنّها وإن كانت بالإضافة إلى القراءة والتسبيح معارضة مع الذيل المتضمّن لعدم السجود ما لم يتكلَّم ، فلم تكن خالية عن التشويش من هذه الناحية ، إلَّا أنّها بالنسبة إلى القيام والقعود صريحة في المطلوب ، ويتمّ فيما عداهما من سائر الزيادات بعدم القول بالفصل .
وفيه : أنّه بعد تسليم الدلالة فهي كالصحيحة المتقدّمة ، معارضتان بما ورد في نسيان السجدة كصحيحة أبي بصير ( 2 )( 2 ) الوسائل 6 : 365 / أبواب السجود ب 14 ح 4 ، وقد تقدمت في ص 355 .وفي نسيان التشهّد كصحيحتي الحلبي ( 3 )( 3 ) الوسائل 6 : 406 / أبواب التشهد ب 9 ح 3 ، 4 ، وقد تقدّمتا في ص 359 ، 360 [ لكن الثانية منهما ضعيفة السند كما صرّح به هناك فلاحظ ] .من أنّه يرجع ويتدارك المنسي لو كان التذكَّر قبل الركوع وليس عليه سجود السهو ، مع أنّ لازم الرجوع زيادة القيام في موضع القعود سهواً .
وتعارضهما أيضاً عدّة من النصوص المتضمّنة أنّ من أتمّ سهوه فليس عليه سهو ، أي من تذكَّر وتدارك النقص الناشئ من السهو فليس عليه سجدتا السهو مع أنّ التدارك لا ينفكّ عن الزيادة في القيام ، كقوله ( عليه السلام ) في موثّق عمّار : « وليس في شيء ممّا يتمّ به الصلاة سهو » ( 4 )( 4 ) الوسائل 8 : 250 / أبواب الخلل الواقع في الصلاة ب 32 ح 2 .وصحيحة الفضيل بن يسار : « من حفظ سهوه فأتمّه فليس عليه سجدتا السهو ، وإنّما السهو على من لم يدر أزاد