المجلس الرابع : في الجلوس حزنا على الموتى
لا ريب في أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم حزن حزنا شديدا على شيخ الأباطح وبيضة البلد ، عمّه وكافله أبي طالب ، وعلى صدّيقته الكبرى امّ المؤمنين ، وقد ماتا في عام واحد ، فسمّاه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : « عام الحزن » ولزم بيته ( 1 ) وأقلّ من الخروج ؛ حزنا عليهما . وكان إذا تهجّمت عليه قريش يندب عمّه فيقول : « يا عمّ ، ما أسرع ما وجدت فقدك » ( 2 ) .
شرح
( 1 ) كلّ ذلك موجود في باب وفاة أبي طالب وخديجة من السيرة الحلبيّة ص 462 من جزئها الأوّل ، وموجود في غيرها « 1 » .
( 2 ) نقل ذلك كلّ المؤرّخين وأهل السير ، فراجع أواخر ص 470 من الجزء الأوّل من السيرة الحلبيّة ، وراجع غيرها « 2 » .
هامش
( 1 ) - . السيرة الحلبية 40 : 2 . راجع أيضا : إعلام الورى 53 : 1 ؛ قصص الأنبياء للراوندي : 317 ؛ مناقب آل أبي طالب 224 : 1 ؛ كشف الغمّة 16 : 1 .
( 2 ) - . السيرة الحلبيّة 48 : 2 - 50 . راجع أيضا : حلية الأولياء 308 : 8 ، الرقم 421 ؛ بغية الرائد في تحقيق مجمع الزوائد 9 : 6 ، ح 9811 ؛ السيرة النبويّة للدحلاني 96 : 1 ؛ المعجم الأوسط 489 : 4 ، ح 3830 .