تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
شرح
وقد وثّقه ، وقال : له كتاب ، يروى عنه محمد بن زياد ( 1 )( 1 ) رجال النجاشي : 417 / 1115 .أي ابن أبي عمير . والآخر : في باب الكنى ، بدون أن يذكر اسمه ، فقال : أبو عثمان الأحول ، له كتاب ، يروي عنه صفوان ( 2 )( 2 ) رجال النجاشي : 458 / 1248 .. ولم يتعرّض لتوثيقه ، ممّا يشعر باختلافه مع الذي ترجم له في باب الأسماء . وقد عنونه الشيخ ( قدس سره ) أيضاً في الفهرست في باب الكنى ( 3 )( 3 ) الفهرست : 188 / 841 .بمثل ما ذكره النجاشي ( قدس سره ) مع تصريحه في أوّل الكتاب ( 4 )( 4 ) [ بل في ص 183 من الفهرست ] .بأنّه إنّما يذكر في الكنى من لم يعثر على اسمه . فيظهر من ذلك اشتراك أبي عثمان الأحول بين شخصين ، أحدهما معلوم الاسم ، ثقة ، يروي كتابه عنه ابن أبي عمير . والآخر مجهوله ، ولم يوثّق ، وراوي كتابه صفوان . وحيث إنّ الراوي عن أبي عثمان في هذه الرواية هو صفوان يستظهر من ذلك أنّ المراد هو الثاني الذي لم يوثّق . وقد يقال : إنّ الراوي لكتاب معلَّى بن خنيس هو معلَّى بن عثمان الثقة ولأجل أنّ الأحول في هذه الرواية يروي عن معلَّى بن خنيس فلذلك يظنّ منه كونه معلَّى بن عثمان الثقة . ولكنّه كما ترى ظنّ لا يكاد يغني عن الحقّ شيئاً ، سيما وأنّ الأحول لم ينقل الرواية عن كتاب معلَّى بن خنيس ، بل عنه نفسه ، فمن الجائز أن يكون هناك طريقان أحدهما إلى كتابه وفيه : ابن أبي عمير عن معلَّى بن عثمان الأحول الثقة ، عنه . والآخر إليه نفسه وفيه : صفوان عن أبي عثمان الأحول الذي لم يوثّق عنه . وكيف كان ، فلم يعلم أنّ المراد به في المقام هو الثقة ، ولا أقلّ من الترديد
المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 125 | الشيخ مرتضى البروجردي